لا أدري مالذي حدث ومتى أختفت إبتسامة أمي ، كلنا نتسائل بدون أن يخبرنا أحدنا الآخر ماذا فعلنا بها ، ماذا فعلت همومنا بأمي كيف حولتها الايام هكذا !! كيف أننا لم نستطع أسعادها رغم إدراكنا لتعبها كل هذه السنوات، كيف نسيت أمي كيف تضحك !لقد فشلنا أن نفعل ذلك ،أن نكفيها شر همومنا .
حتى العصافير الصغيرة تطير بعيدا عندما تكبر لتريح والديها ،ولكننا البشر نستمر في تحميلهم همومنا التى تكبر معنا ..
كيف لإبتسامة أمي أن تعود !